أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
492
معجم مقاييس اللغة
قال ابن دريد امرأة فرعاء كثيرة الشعر ولا يقولون للرجل إذا كان عظيم الجمة أفرع إنما يقولون رجل أفرع ضد الأصلع وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرع ورجل مفرع الكتف أي ناشزها ويقال عريضها ومن الباب افترعت البكر افتضضتها وذلك أنه يقهرها ويعلوها وأفرعت الأرض جولتها فعرفت خبرها وفرعة الطريق وفارعته ما ارتفع منه وتفرعت بني فلان تزوجت سيدة نسائهم وفرعت رأسه بالسيف علوته وفرعت الجبل صرت في ذروته ومما يقارب هذا القياس وليس هو بعينه الفرع أول نتاج الإبل والغنم ومما شذ عنه الفرعة دويبة وتصغيرها فريعة وبها سميت المرأة ومما شذ أيضا الفرع كان شيئا يعمل في الجاهلية يعمد إلى جلد سقب فيلبسه سقب آخر لترأمه أم المنحور أو الميت في شعر أوس : وشبه الهيدب العبام من الأقوام * سقبا مجللا فرعا فأما قولهم أفرعت في الوادي انحدرت فهذا إنما هو على الفرق بين فرعت وأفرعت قال رجل من العرب لقيت فلانا فارعا مفرعا يقول أحدنا منحدر والآخر مصعد